الأونكتاد تؤكد تعافي الاقتصاد العالمي بفضل استمرار التدخلات السياساتية – مجلة الاقتصادى العربى – مجتمع المال و الاعمال

الأونكتاد تؤكد تعافي الاقتصاد العالمي بفضل استمرار التدخلات السياساتية

تقرير الأونكتاد للتجارة والتنمية لعام 2021 يكشف التعافي و الصمود أم تأرجح كل على حدى ؟

كتب// ابرهيم بسيوني

  • كشف تقرير صادر عن الأونكتاد للتجارة والتنمية  انة في عام 2021، سيعود الاقتصاد العالمي للنمو بمعدل 5.3٪ ، وهو الأسرع منذ ما يقرب من 50عا ما .
  • ولكن هذا التعافي غير منتظم وغير متواز ن على المستو ى الإقليمي والقطاعي والدخل. وقد يكون تباطؤ النمو العام المقبل أكثر حدة من المتوقع اذا فقد  صانعو السياسات البوصلة واستجا بو ا للدعوات المضللة لتحرير القيود والتقشف.
  • لم يستيقظ صانعو السياسات في الاقتصادات المتقدمة بعد على حجم الصدمة التي تعرضت لها البلدان النامية ومدى حدتها .
  • لقد تضررت العديد من بلدان الجنوب أكثر من تضررها من الأزمة المالية العالمية، في حين أن عبء الديون الثقيل الآن يقلل من حيز السياسة الماليةالمتاحة لتلك الدو ل.
  • التعامل مع الوبا ء في البلدان المتقدمة أدى إلى تنشيط دو ر الحكومات من جديد وتعليق التقشف المالي، لكن القواعد والممارسات الدولية ما زالت تفرض على البلدان النامية نفس سياسا ت ما قبل الجائحة وحالة شبه دائمة من الإجهاد الاقتصاد ي.

– يقول تقرير التجارة والتنمية 2021 الصادر عن الأونكتاد أن هذا العام سيشهد تعافي  الاقتصاد العالمي بفضل استمرار التدخلات السياساتية الجذرية التي بدأت في عام 2020 وبدء إطلاق لقاح ناجح )إن لم يكن مكتم الا( في الاقتصادات المتقدمة. سيصل النمو العالمي إلى 5.3٪، وهو أسرع معدل له منذ ما يقرب من خمسة عقود )الجدول1(. 

ومع ذلك  ، فإن الانتعاش غير متكافئ على المستوى  الجغرافي والقطاعي ومستوى الدخل. ففي الاقتصادات المتقدمة، شهدت الطبقة الريعية انفجا ارا في الثروة، بينما يعاني أصحاب الدخل المنخفض .

تعد القيود المفروضة على الحيز المالي ، والافتقار إلى الاستقلالية النقدية والحصول على اللقاحات تعيق العديد من الاقتصادات النامية، وتوسع الفجوة مع الاقتصادات المتقدمة وتهدد مستويات الدخل في عقد ضائع آخر.

Facebook Comments Box